الملتقى النوبي الثقافي الاجتماعي ( نلتقي لنرتقي )


***
نلتقي لنرتقي
أهلا وسهلا بك ضيفاَ كريماَ زائراَ للملتقى !!

نذكرك بانك لم تقم بتسجيل الدخول للملتقى النوبي
يشرفنا أن تكون عضوا فاعلا و تقوم بتفعيل العضوية
***
لو كنت ضيفا ولم يسبق لك التسجيل الفرصة متاحة
قم بالتسجيل لنيل العضوية
لتكون عضوا فاعلا في الملتقى
الادارة توصي بإضافة كامل البيانات عند التسجيل
لتساعد على بنـاء الثقة ، وتبادل المعرفة بين الاعضاء

الواجهة الاعلامية لكل الكيانات النوبية الفاعلة في العمل الثقافي والاجتماعي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الحضارة المسروقة ...
الثلاثاء ديسمبر 02, 2014 9:09 pm من طرف Donglawi

» مخاطر الاسبستوس وطرق الازالة الامنة
السبت يونيو 14, 2014 1:19 pm من طرف Admin

» أداة لايقاف الاعلانات المزعجة
الإثنين أغسطس 05, 2013 5:12 pm من طرف Admin

» شنطة رمضان مع نوبة الخير
الخميس يونيو 13, 2013 12:00 am من طرف نوبة الخير

»  طفل مطيع ومتعاون بلا عقاب
الإثنين أبريل 29, 2013 7:44 pm من طرف مريم مكى

» عرض أقدم كسوة للكعبة بأبو ظبي
الإثنين أبريل 29, 2013 7:34 pm من طرف مريم مكى

» تلومينا -حضرت ولم أجدكم!
الإثنين أبريل 29, 2013 2:52 pm من طرف مريم مكى

» أسماء نوبية جميلة
الأحد أبريل 28, 2013 6:58 pm من طرف مريم مكى

» العنف ضد المرأة
الأربعاء أبريل 17, 2013 6:01 pm من طرف مريم مكى

» إسْتِفْتاء : هل تؤيِد العمل النوبي المُسلح في حالة تهديد بلادنا
الأحد مارس 31, 2013 2:39 pm من طرف مريم مكى

» اليوم النوبي العالمي
الإثنين مارس 25, 2013 6:01 pm من طرف Admin

» ساهم فى سلامة الاهل
الإثنين مارس 25, 2013 4:22 pm من طرف مريم مكى

» الزنجبيل لجمال شعرك سيدتى
الأحد مارس 24, 2013 6:03 pm من طرف مريم مكى

» تهنئة ليويو النوبية
الخميس مارس 21, 2013 3:52 pm من طرف مريم مكى

» اليوم النوبي العالمي - السابع من يوليو من كل عام
السبت مارس 09, 2013 2:38 pm من طرف Admin

» دورة التسويق الألكترونى للمدرب الدولى / دكتور رامى يوسف
الإثنين يناير 07, 2013 7:52 pm من طرف محبى د رامى

» دورة اعداد المدربين بشهادة معتمدة
الإثنين يناير 07, 2013 7:47 pm من طرف محبى د رامى

» الغربة والنوبيون
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 8:38 pm من طرف suleiman mahmoud

»  إلى من يهمهم ألإمر .....
السبت أكتوبر 13, 2012 2:02 pm من طرف عوض صيام

»  رجاء .. ايها الوطن , اصفح عنا فلقد قبرناك ..
الأحد سبتمبر 30, 2012 2:09 am من طرف عوض صيام

مارس 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


    منصات ..حره

    شاطر

    نورالدين بطة
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد المساهمات : 27
    نقاط : 31
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/03/2010

    رد: منصات ..حره

    مُساهمة  نورالدين بطة في الجمعة مايو 07, 2010 8:49 am

    مواصلة فى القضية النوبية وماهيتها ومن الذين منحوا حق التصدى لها ..حقيقة نحن اليوم فى امس الحوجة للاجابة على كل هذه الاسئلة مجتمعة وبمهنية وبطريقة علمية حتى تعم الفائدة ومن لة ذرة علم فى هذا الموضوع نتمنى ان لايبخل بة على بنى جلدتة حتى نستفيد جميعا ..
    وما يحدث الان اننا نسعى الى مايعرف بتوحيد الكلمة النوبية وتوحيد التنظيمات النوبية واخيرا توصل البعض الى ما يعرف بالمؤتمر النوبى الجامع حتى تطرح فية كل هذه القضايا والخروج بتعريف موحد للقضية وفى نفس الوقت الخروج باجندة واضحه وتعريف لمن له الاحقية للتصدى لهذه القضية ..واستنادا لهذا سأورد هنا قضية هامة جدا جدا جدا من خلالها يمكن ان توضح الكثير من الجوانب الغامضة ومن ثم نفتح الكثير من الابواب للولوج للقضية ومن له الشرعية للحديث بها فى المجتمعات وتعريفها ..ألا وهى قضية السدود ومناهضة السدود ..وتأيد السدود .
    من المعروف ان بناء هذه السدود سيجعل هناك الكثير من المتضررين من اهل المنطقة الذين هم قطعا نوبيين وايضا هناك الكثيرين غير المتضررين وايضا هم نوبيين ..ومن هنا بدأت المسالة وبداية تكوين لجنة مناهضة سد دال هذه اللجنة التى اكتسبت شرعية حق الدفاع عن هؤلاء المتضررين من خلال التفويض الكامل من جميع المشيخات المتضررة دون استثناء فكانت الهيئة النوبية لمقاومة بناء سد دال هذه الهيئة التى اثبتت لنا وبالتجربة مدى قوة هؤلاء الرجال والنساء الذين وقفوا بشرف وصمود ضد بناء هذه السدود التى تهدد بقاء المنطقة ..وشكلت هذه المناهضة التى وحدت الكلمة النوبية ولأول مرة فى تاريخنا تحت كلمة(لا للسدود)..وتحت قيادة شرفاء من المنطقة لم يتوانوا ولو للحظة واحدة فى تقديم الخاص على العام وحتى عندما جاءت الانتخابات وحتى يختار الشعب وبكل حرية ممثلية كان لجان المناهضة جاهزة تماما فى تقديم خيرة شباب وخبرات المنطقة كمرشحين للتصدى لقضية السدود وكانت الجولات الماكوكيه للمناضلين الشرفاء فى المنطقة من حلفا حتى جنوب المحس وشهد لهم القريب قبل القريب بالنزاهة والحب والانتماء للارض والوطن وقول الحق فكانت الندوات المغلقة والمفتوحة فى الاندية النوبية والاسواق والساحات العامة ومن خلال كل هذا الجهد من هذه النخب التى قدمت ومازلت تقدم كانت الكلمة النوبية الواحدة والكلمة الموحدة ضد اقامة السدود ولو قدر لهذه الانتخابات الاستمرار وبنزاهة لكانت الغلبة لهذه المناهضة الوليدة التى تشكلت بعد صدور قرار اقامة هذه السدود فكانت شرعية المقاومة وتحت كلمة واحدة لا للهجرة ولا للاغراق ولا للسدود ..ولا اخفى ان قلت ان هذه المناهضة تشكلت ومن بينهم الكثيرين المنتمين الى السلطة الحاكمة ولكن كان الانتماء الى المنطقة هو الحكم وهو المحرك ..ولكن لايمكن وبكل حال من الاحوال ان نختزل قضية المناهضة وتحويلها الى انها القضية النوبية اليوم.... لا.... المناهضة ليست قضية نوبية المناهضة قضية وليدة لحظة صدور قرار بناء السدود ولم تكن فى يوم من الايام جند من اجندة القضية حتى عندما تم بناء السد العالى والهجرة الى شرق السودان كانت المقاومة وليدة اللحظة فقط ..وتوقفت.. وحتى تفاعل الحلفاويين الذين اكتوا بنار الهجرة مع قضية السدود الجديدة ضعيف جدا مقارنة بما عانوه من جراء التهجير والغرق ...
    اليوم فى الساحة رجال كثر يقبضون على الجمر للدفاع عن حقوق النوبيين ومنهم من اعتقل وشرد ومنهم من فرغ نفسه لهذه المسالة ..وهم الان رجال الساحة ودون منازع وهم اعلامنا اليوم وقادتنا فى كل المحافل وجاحد من ينكر حق هؤلاء الرجال ..الذين اثبتوا لنا معنى الصمود والنضال والصبر والجلد من خلال وقفتهم الصلبة ضد وحدة تنفيذ السدود التى هى بقوة دولة ووقفتهم الصلبة وبنكران ذات فى تكوين وتصعيد وانتخاب لجان المناهضة فى كل قرى السكوت الصامدة ..وشهد لهم البعيد قبل القريب بالثبات وقوة الشكيمة ووضوح المنطق ...وهذا بالضبط ما نريدة اليوم حتى نتوحد جميعا فى ماهية القضية النوبية وشرعية التصدى لها ...حتى لا يتفرق دم القضية على كل قرية ومدينة وكل شخصين باعلان تنظيم نوبى او تكتل للدفاع عن ارض النوبة ..وتضيع القضية النوبية مرة اخرى بين الجدل والهزل وابراز الذات وصراع التنظيمات والافكار ...فهيا جميعا لنخوض نقاشا موضوعيا وجدليا للوصول لمعرفة اهدافنا ومعرفة قضيتنا حتى تاتى الاجيال القادمة وتكمل ما بدأناه اليوم ...
    مع ودى....

    نورالدين بطة
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد المساهمات : 27
    نقاط : 31
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/03/2010

    رد: منصات ..حره

    مُساهمة  نورالدين بطة في الإثنين مايو 10, 2010 8:37 am

    د. ابومحــمد ابوامــنة


    اول أمس رجعت متعبا للبيت فأخدت راديو ترانسيستر صغير وأديتها دقسة. بينما كنت مسترسلا في الاحلام اذ بي اسمع صراخا مصحوبا بهجيان وانفعال. ولم اكترث اول الامر وحاولت مواصلة النومة.لكن الكواريك زادت وكذلك الهيجان والانفعالات. ركزت الاهتمام وتبين لي ان المتحدث هو سيادة المشير بنفسه, وتخيلت انه يرغي ويزبد ويحلف ويرقص. لعنت القدر الذي فوت علي الجزء الاكبر من كلامه. لكن قلت في نفسي مادام هو .زعلان بهذه الدرجة لابد ان الامر لخطير. لابد انه تناول مشكلة حلايب المحتلة ولابد انه وعد الناس بتحريرها. وخصوصا واثناء نومي كنت اسمع انه سيقطع الاصابع والايدي والانوف والرقاب وانه سيطرد كل من يتدخل في شئوننا الداخلية, واتخيلت انه قاصد المصريين.
    أليست حلايب شأنا داخلية؟!
    قلت الويل للمحتلين في حلايب. فسيادة المشير زعلان أوي ولابد انه سينفذ فيهم قطع الاصابع واليدين والرقاب والانوف. وقلت لنفسي تسلم البطن الجابتك, والي الامام لتحرير حلايب.
    عندما لم اجد اي اشارة لحلايب فيما تبقي من خطابه فكرت ان هذا الجزء منه قد فاتني, استيقظت مبكرا في اليوم التالي وفتشت علي الخطاب التاريخي في كل المواقع. لحسن الحظ ويا للسعادة وجدته في البي بي سي وعلي هذا الموقع:--
    http://www.bbc.co.uk/arabic
    /middleeast/2010/03/100323_bashir_elex_threat_tc2.shtml
    ولسوء الحظ ويا لتعاستي لم اجد اي اشارة لتحرير حلايب.. لكن تأكد لي ان وكلات الانباء لابد تكون ترمت هذا الجزء الخاص بتحرير حلايب ووضعت بدلا عنه شوية خواجات حضروا لمراقبة العملية الانتخابية, وخاصة المشير مرصود من قبل الامبرالية الدولية ومن الصهيونية كمان. الغرض من ذلك تتفيه المشير كراس دولة امام العالم الخارجي وجعله اضحوكة دولية, فمش ممكن المشير بذاته ولحساسية الموقع الذي يشغله يهدد شوية خواجات حضروا برضاه ولا يحملون اسلحة وانما كميرات وعيون ولابتوبات ويهددهم بقطع الانوف. قلت لابد ان يكون في الامر خلط. وذهبت علي التو وجبت الجرايد وبالفعل لم اجد سيرة حلايب.
    لكن لحسن ظني فيه قلت في نفسي ان المشير يتكلم بالتورية. وكلامه كله قاصد بيه حلايب وقلت في نفسي وقعتك سودة يا حسني.. مشيرنا جاك. المشير كان متهيج للغاية, يرغي ويزبد ويكورك فلابد ان الامر يتعلق بتحرير حلايب و مش بس بشوية خواجات.
    عرفت من الاخوان انه البشير جاء لتدشين حملته الانتخابية, فشفقت عليه من التعب والسفر بالطائرة التي ربما تختطف في الاجواء العليا علي سماء البحر الاخمر, وسماء البحر خارج الحدود الاقليمية منطقة دولية, ومن هناك فللي الي اوكامبو. لكن المشير لا يخاف, خاطر وحضر لناس الشرق.
    والله .. والله العظيم حضوره ما كان ليه داعي, فنتيجة الانتخاب معروفة مسبقا.. من التعدادالمطبوخ ..من توزيع الدوائر .. من المال الذي صرف. دوائر كتيرة وزعت في مواقع لم يسبق ان رأي او سمع به انسان من قبل.. وصارت الكثير من القري المهجورة حسب التعداد اكبر من عاصمة الاقليم اضعافا مضاعفة. فيا مشير لا تخاطر بحياتك. كل شئ مستف مسبقا لتفوز انت وحزبك كمان.. لا تتعب.ـ
    واياك من الاقتراب من ساحل البحر الاحمر مرة اخري, فالبوارج الامبرالية والصهيونية تمخر يوميا في مياهه قريبا من بورتسودان. ألم تخبرك اجهزتك الامنية بهذه المخاطر؟! ألم تسمع بقوارب السماكة التي تفتك بها سفن حربية قبالة شاطئ المدينة؟ـ
    يا مشير لا تخاطر بحياتك .. لا تتعب.. فانسان الشرق انقرض من المجاعات والامراض والعطالة وسوء التغذية. المصانع اتقفلت والعاملين بها هاجروا, والمينا بقت حق اجانب قالوا عليهم مستثمرين, والعاملين بها فاتوا منها. في بورتسودان لم يبقي غير القطط السمينة, وكلها ما شاء الله من جماعتكم. وهذه القطط تشرب من مياه النيل وتأكل ما لذ وطاب علي مر الساعة. فمشكلة توصيل المياه من النيل اصرف عنها النظر, فكل الحكومات اللي قبلك وعدت بها ولم تنفذ. والقطط السمينة تدبر مياهها ومأكلتها بطريقتها الخاصة وانت تعرف ذلك. لا تتعب نفسك يامشير.
    بورتسودان بقت مدينة للذباب والبعوض والمستنقعات والملاريا والاسهالات وللوطاويط والغربان والخراب الي جانب قططكم السمينة وينتظرها مصير سابقتها سواكن, فأشطبها من ذاكرتك.ـ
    يا مشير.. لا تشغل نفسك بتوفيرالخدمات ضرورية او غيره، وتوفير المياه، اسكت عنها يا راجل طالما موارد الذهب والميناء والطرق والبترول تسيل تجاه الخرطوم وجماعتكم الوحيدين المستفيدين منها, اسكت عنها كما سكت خلال العشرين سنة اللي مضت, وايه اللي جده.ـ
    لا تتعب نفسك يامشير فالانتخابات مستفة مسبقا تمام التمام.ـ
    تسلم البطن الجابتك ..ـ
    يا فخر الشعوب .. عشت يا مشيرنا!!..ـ

    نورالدين بطة
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد المساهمات : 27
    نقاط : 31
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/03/2010

    رد: منصات ..حره

    مُساهمة  نورالدين بطة في الأربعاء مايو 12, 2010 8:22 am

    هناك الكثير من المفاهيم والمصطلحات السياسية المعاصرة التى قد يستخدمها البعض فى الحياه اليومية بفهم والبعض الاخر يستخدمها من غير فهم ويسقطها الكثيرين على الواقع بفهم مغلوط قد تصبح مع الايام ثقافة يومية قد تحتاج الى جهد كبير جدا حتى تفهم لدى العامة وقد يستخدمها ايضا بعض الخصوم السياسيين ضد خصومهم ومن هذه المفاهيم العلمانية التى يستخدمها الكثيرين ضد الدين بأعتبارها مفهوم يلغى وجود الدين من الحياه بصفة عامه وهذا فهم مغلوط يحتاج الى شرح قد يطول وفطن البعض الى هذا الوحل الذى هم فى غنى عنة واطلقوا على الفهم المدنية بدلا من العلمانية التى اخذت حقها من التشويه فمثلا قد يحلوا للكثيريين اطلاق مصطلح يسارى هكذا دون تحديد باعتبار ان هذا الشخص اليسارى هو ضد الدين ويمينى باعتبار ان هذا اليمين يدعوا الى فهم دينى معين.. ولكن اليوم هناك الكثير من الاحزاب السودانية التى بدأت تدعوا الى الدولة المدنيه التى لا تختلف عن الدولة العلمانية الا فى المصطلح وهنا تكمن ازمة المصطلح فى السياسة السودانية فمثلا باعتبار ان الحزب الشيوعى السودانى هو الممثل الشرعى لليسار فى السودان قد يحلوا كما اسلفت للكثيرين ان يقولوا ان فلانا يسارى او فى مايقصد به انه ينتمى الى الحزب الشيوعى او انه ضد التوجه الدينى فى السياسة وخصوصا التوجة الاسلامى ولكن بافتراض ان الحزب الشيوعى فى طرحة يرفض تماما فكره الحزب الذى يقوم على اساس دينى او عرقى او جهوى او قبلى باعتباره يتنافى تماما مع الطرح العلمانى الذى ينادى به وهنا نفهم تماما ان العلمانية ضد سيطرة فئه معينه على الدولة باسم الدين او العرق او القبيله او الجهويه ولكن ظهر هذا الصراع ضد العلمانيه فى الدولة السودانيه فى بواكير عهدها من الاحزاب الاسلامية التى تمثلت فى تنظيم الاخوان المسلمين لان تمكن الفكر العلماني ضد مصالح الاخوان المسلمين الذى ينبنى فكرهم على الدين الاسلامى وهنا ظهرت تجليات هذا الصراع باعتباره بين الدين الاسلامى والعلمانية وهذا مفهوم خاطئ رسخ له الاخوان لضرب الفكر العلمانى واليوم بعد ان سيطر الاسلاميين على السلطه فى الدولة السودانية ولسوء الادارة التى تنبأ بها العلمانين منذ زمن بعيد بخواء الاخوان المسلمين فكريا وسياسيا ظهرت افرازات هذه السيطره بظهور القبليه والجهوية والنزعة الانفصالية والنزعات العنصرية التى تدعوا الكثيرين فى ظل هذه البيئه الى تكوين احزاب قبلية واحزاب عنصريه ليست لها صلة تماما بالوطنيه وتدعوا هذه الاحزاب صراحة الى تبنى فكرة تقسيم السودان الى دويلات جهوية مثال دولة دارفور الكبرى ..ودولة البجة فى شرق السودان ودولة الزنوج فى جنوب السودان والدولة النوبية فى شمال السودان وهكذا تختلط المفاهيم لدى الكثيرين ويعتبرون دعاه هذه الافكار الجديدة التى كانت نتيجة حتمية لسيطره الفكر الاخوانى المعادى للعلمانية على الدولة السودانية يساريين..وهنا حول هذا الفكر الاسلاموى الصراع الحديث الى دعوه اصحاب هذه الافكار الجديدة باليساريين ..مخالفين تماما مفهوم اليسار الذى يرفض الدعوة الى تكوين تنظيمات عنصرية وقبلية وجهويه ويرفض تماما فكرة تقسيم السودان على هذا الاساس وبالمقابل يدعوا الى وطن سودانى يسع الجميع بكل الوان الطيف الدينى والقبلى والجهوى ويقر بان السودان وطن متعدد الثقافات والاديات واللغات والاثنيات ولا يمكن ادارتة الى بواسطة قانون علمانى يحفظ للجميع حقوقهم وحرياتهم وبالعدم سيسعى الكل للسيطرة على السودان تارة باسم الدين ومره اخرى سينفصل باسم العنصرية ومرة اخرى بدعوى تكوين دولة نوبية او دارفورية او بجاوية وبهذا يختلط مفهوم اليسار لدى الكثيرين ..وهنا واقعة حدثت ايام الدعاية الانتخابية حيث كان هناك بعض المرشحين النوبين وفى كرنفال تدشين الحملة الانخابية اقترح احد المرشحين النوبيين بأن ياتى بفرقة نوبية للغناء فى الكرنفال باعتبار ان المنطقة بها ثقل نوبى وهنا اعترض الحزب باعتبار ان الحزب الشيوعى لا يمثل النوبيين فقط بل يمثل كل الشعب السودانى بمختلف اديانة وقبائله وتم رفض هذا التوجة وهذا يوضح جليا ان الدعوة الى حزب قبلى او حزب دينى او توجة قبلى اى كان يعتبر بالنسبة للحزب الشيوعى هو توجة يمينى لايمثل اليسار السودانى الذى يمثلة الحزب الشيوعى على حسب مفهوم الكثيرين ..ويستلذ للكثيرين الذين لا علاقة لهم بقريب او بعيد بالاشتراكية او الحزب الشيوعى عندما يدعون باليساريين وهم فى الحقيقة يحملون فكر يمينى عنصرى او قبلى او جهوى يتنافى تماما مع الفكر العلمانى الذى يدعون الانتماء اليه وهذا يتم لعدم فهم البسطاء للفكر العلمانى وربط الكثيرين بين اليمينية والدين فقط ولكن اليمينية هى فكرة تنطبق تماما على الدعوة الى القبلية والاثنية والعنصرية كما للدين تماما .....
    وهنا يظهر جليا براءه اليسار والفكر اليسارى من هذه الافكار والتوجهات التى ظهرت نتيجة لسيطرة فكر دينى معين اقصى الاخر الذى رفض فكرة بقاءه تحت عباءتة التى لا تمثلة وحاول الخروج من تحتها فحاول التمسك بالنصير التاريخى للاقليات والرافض لفكرة الدولة الدينية واصطدم بفكر علمانى يرفض ايضا هذه التوجهات الجهوية والقبلية والاثنية الجديدة فرضى ان يبقى شيئا من هذه العلمانية لتلازمه حتى يصل الى مبتغاه فكانت كلمة (يسار)...فقط كلمة لاغير..

    لدن
    عضو نشط
    عضو نشط

    عدد المساهمات : 37
    نقاط : 81
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010

    رد: منصات ..حره

    مُساهمة  لدن في الجمعة مايو 14, 2010 4:24 am

    تحياتى نورى وانت تطلق صواريخك من منصاتك الحرة لتصيب كبد الحقيقه وان كانت مؤلمه بعض الشىء...
    ان ما نواجهه ليس ازمه مصطلح بل نواجه ازمه فكر ...
    والبحث عن القوالب الجاهزة للكلام واطلاق الكلام على عواهنه بدون تفكير منا ...او درايه
    ان العلمانيه تهدد اليمين بكل مسمياته من مؤتمر وطنى اوشعبى وتهدد الاحزاب الطائفيه بما تحمله من ديمقراطيه حقيقيه
    فى احشائها الفكريه...
    لم تكن العلمانيه ضد الدين فى يوم من الايام ...ان العلمانيه ليست فكر ومعتقد انها منهج سياسى قابل للتطوير والتعديل
    بما يناسب اهل البلد التى تريد تطبيقه..
    وهى المنهج الوحيد الذى يمكن ان تعيش فيه الديمقراطيه..والعلمانيه تعنى فصل الدين عن السيااااااااااااااااسه
    لذلك صراع العلمانيه يختلقه الاسلاميين والاحزاب الطائفيه لانه يهدد وجودهم ....
    وموقف الحزب الشيوعى واضح فى الطائفيه او القضايا القبليه كما اشرت فى مقالك السابق...
    ان طرح الحزب الشيوعى ضد الافكار العنصريه وموقفه وبرنامجه يتنافى مع تلك القضايا ...فلا يمكن للحزب
    تبنى قضايا تختلف مع منهجه ورواه التى ظل ينادى بها منذ ردح من الزمان ...
    ولكن ايضا لم نقل لاصحاب القضايا ان يتنازلوا عن قضاياهم او يتنازلوا عن معتقداتهم السياسيه ولكن دون خلط
    للامور لكى لا يصيب الناس مس مما يفعلون.......
    العلمانيه هى مرحله متقدمه من الفكر البشرى اولى عتباتها الديمقراطيه فاذا اسسنا لديمقراطيه راسخه ومتجذرة
    فى الشعب السودانى نكون قد وضعنا ارجلنا فى موطىء صحيح للولوج الى العلمانيه.....
    شكرا لصاحب المنصات الحرة للتسلط الضؤ على ظلام الافكار المتطرفه التى تهدد بقاء المجتمع ....

    مع تحياتى................

    نورالدين بطة
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد المساهمات : 27
    نقاط : 31
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/03/2010

    رد: منصات ..حره

    مُساهمة  نورالدين بطة في السبت أكتوبر 02, 2010 1:04 am

    إستطلاع
    عينه عشوائيه..
    ماهو رأيك فى الاستفتاء القادم وهل انت مع الوحده ام الانفصال..؟
    ج:ـ اولا الاستفتاء سيفضى الى الانفصال وانا مع الانفصال عشان نرتاح من المشاكل دى..
    ج:ـ الاستفتاء ده مشكله كبيره وكان الجنوبيين اختاروا الوحده حيكون فى عنف فى الخرطوم.وانا مع الانفصال..
    ج:ـ انا مع الانفصال والجنوبيين حينفصلوا حينفصلوا.
    ج:ـ (جنوبى)..القيادات السياسيه بتاجر بقضايا البسطاء ونحن من السلام جا ما شفنا تنميه فى الجنوب ونحن لا مع الوحده لا مع الانفصال نحن دايرين تنميه يعنى تعليم وصحه ومويه ودايرين نعيش فى سلام...

    كان هذا استطلاع راى محدد عن الاستفتاء ونتيجة الاستفتاء ومن المعروف أن الاستفتاء ما هو الا احد بنود اتفاق نيفاشا الذى ايضا كان احد بنوده الانتخابات التى كان من المفترض ان تتم بنزاهه وديمقراطيه ولكن المراقب الخارجى يعلم جيدا قبل الداخلى ان ما تم فى الانتخابات لم يكن يمت الى الشفافيه بصله ولكن تم كغيره من بنود اتفاقيه نيفاشا الثنائيه وايضا ترسيم الحدود من البنود الاساسيه فى الاتفاقيه وتوقف هذا البند لشئ فى نفس الطرفين وابيي ايضا بند فى الاتفاقيه وبركان سينفجر فى اى لحظه وسيدمر كل شئ لو لم يتم التنبيه اليه فى الوقت المناسب وها نحن الان وصلنا الى مرحله صعبه جدا فرزت خلالها الكيمان والمياه لا تجرى تحت الجسر بسلام والكل يظهر خلاف ما يبطن أعنى الحركه والوطنى ونسمع تاره هنا وتارة هناك تصريحات القصد منها جس النبض والضغط على بعض المجموعات داخل التنظيميين ولكن الاستفتاء سيتم فى موعده تماما كما الانتخابات والكيكه كانت انتخابات تمكن الاسلاميين فى الشمال مقابل دوله للحركة الشعبية وسيتم الاستفتاء وبضمانات امريكيه تماما كما الانتخابات ويتم الان طرح مساله الجنوبيين المقيمين فى الشمال هل هم مخيرين بين البقاء فى الشمال والاحتفاظ بالجنسية الشماليه او الرحيل الى الجنوب ونيل الجنسية الجنوبيه ام لهم الحق بالجنسية المزدوجة وحتى الان لا يوجد غير تصريح وزير الاعلام الذى يفتح اذان الجنوبيين بانهم سيغادرون الى الجنوب فى حاله اختيارهم الانفصال ورد الفعل كان من تنظيمات الاجماع الوطنى بتوبيخ الوزير والطلب من الحكومه بالاعتزار وسحب التصريح هنا يكمن خطورة الوضع وهنا يتم التوقيع على الاوراق سهوا دون الاطلاع على فحواها وبالرجوع الى الاستطلاع فى بدايه المقال نجد ان معظمهم مع الانفصال والعيش فى سلام دون الخوض فى التفاصيل ولكن ايضا نجد ان تصريحات كل الاحزاب المعارضة والغير معارضة تتحدث عن الوحده كخيار يجب العمل من اجله وهنا ايضا نجد الفجوة بين القيادات الحزبية والمواطنين وبافتراض ان الوعى السياسى فى الشمال متقدم بكثير عن الجنوب وان معظم الشماليين يتحدثون عن الانفصال من مبدأ( الباب البجيب الريح) والجنوبيين ايضا يتحدثون عن الانفصال من باب انهم مضطهدون فى الشمال ويتم شحنهم دون وعى بضرورة الانفصال عن الشمال وتكوين دولتهم الجنوبية الديمقراطية بعيدا عن وصاية الشماليين ويتحدث المثقفين عن أن الجنوبيين لم يصلوا بعد الى الوعى الذى يمكنهم من تقرير مصيرهم وهم الان فى حوجة الى التعليم والوعى اكثر من كل شى وهذا إخوتى لن يتم فى وضع ثنائى كهذا ووصاية خارجية كهذه اذن إذا انفصل الجنوب يكون بهذا قد جنت الحركة الشعبية على شعب الجنوب ولا رأى هنا للاقلية التى ستدعوا الى الوحدة وستحاول هذه الاقليه الوحدويه ان تعبر عن رايها بتكوين تنظيم وحدوى وتتواصل المشكلة فى الجنوب وكل جنوبى فى الشمال سيحاول ان يناضل من اجل الحفاظ على مكتسباته التاريخيه وجنسيته فى السودان وهنا لن تعرف من قال نعم للوحده ومن قال لا ولماذا؟ فيقع الكل فى فخ العنف الاجتماعى والحكومة متيقنة تماما من ان الانفصال ات لانها خبرت تماما شريكها فى الحكم فى انه لن يصمت فى حالة الوحدة ولن يقبل بنتيجة الوحدة ولكن ايضا تصريح الحكومة على لسان وزير اعلامها يصب فقط فى خانة الضغط على الحركة الشعبية فى مساله ترسيم الحدود وقضية ابيي قد يسال سائل كيف ذلك؟ الان نجد ان الجنوبى المقيم فى الشمال مرتبط بمصالح كثيرة ومكتسبات متراكمة من وظيفه واملاك وعمل تجارى وتعليم وزواج وقد يكون هذا الجنوبى لا علاقة له بكل مايجرى فى الساحة السياسيه وليس له فيها لا ناقة ولا جمل وفجاة يسمع تصريح فى حالة الانفصال ستنزع منة كل هذه المكتسبات حتى سودانيته قطعا هذا الجنوبى سيسعى الى المحافظة على هذه المصالح بالتصويت للوحده وايضا ذلك الذى ملئ حقدا على الشمالين قد تتحول نظرتة الى الامور بعقلانية وتتجه نحو الوحدة وقد يسعى اخر الى المطالبة بالجنسيه المزدوجة وهذا قد لا يقبلة معظم الشمالين مع انه قد يصب فى صالح الوحده بعد ان ينفصل الجنوب وذلك بالابقاء على شعرة الجنسيه بيننا للعوده الى الوحدة الطوعية ولكن طالما هناك ذهب اسود وشر اسود وامريكا ودائرة شر لن يحلم سودانى جنوبيا كان او شرقيا بسلام فى بلد ألمليون مشكلة مربع وطالما ان هناك استقطاب أيدلوجى وكبت للحريات ومصالح ألساسه وتقاطعاتها الخارجية وألداخليه لن يحلم أيضا سودانى إستوائيا كان أو صحراويا أو نيليا بسلام دعوا قلوبنا أولا تتوحد على هذا ألوطن ومن بعدها تتوحد أرضة..
    مع ودى...
    avatar
    welyab
    امين عام الموقع Webmaster
    امين عام الموقع Webmaster

    عدد المساهمات : 62
    نقاط : 99
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010

    رد: منصات ..حره

    مُساهمة  welyab في السبت أكتوبر 02, 2010 4:41 pm

    لك خالص المودة
    انشغل الكل بقضية الاستفتاء والجدل حول الانفصال والوحدة
    في حقيقة الامر ليس هنالك نتائج جديدة متوقعه فالانفصال كان قد تم منذ اتفاقية نيفاشا وما نحن فيه الان هو مجرد رتوش تجميلية لكي تظهر الحقيقة التي كانت مغيبة عن المواطنين والسذج من العامة وزيادة في الغي ولفتح شهية المتربصين والمنتفعين واضافة بنود صرف ونهب من الاموال العامة ستجرى عمليات الاستفتاءات المعلومة النتائج سلفا .. لان الانفصال يمكن ان يعلن برلمان حكومة الجنوب كما تم في السابق اعلان استقلال السودان من البرلمان في حينها ..


    _________________
    ما من كـاتب إلا سـيفنى .. ويبقي الدهر ماكتبت يداه
    فلا تكتب بكفك غير شيئ .. يسرك في القيامة ان تراه

    نورالدين بطة
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد المساهمات : 27
    نقاط : 31
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/03/2010

    رد: منصات ..حره

    مُساهمة  نورالدين بطة في الأربعاء أكتوبر 06, 2010 4:23 am

    حرية ..سلام ..وعدالة..الوحده خيار الشعب..هكذا كان هتاف الجموع التى خرجت للشارع مطالبين المؤتمر الوطنى بالديمقراطيه ويرجع الفضل الاكبر فى تحريك الشارع فى تلك الفتره إلى الحركة الشعبية .وحين نتأمل قليلا فى عبقرية هذا الشعار نجده بالضبط مانحتاجه الان وبقوة نريد بسط للحريات وديمقراطية فى ظل سلام دائم وعدالة اجتماعية فى ظل توزيع عادل للسلطة والثروة وكل هذا فى ظل السودان الوطن الواحد والعلاقة الجدلية بين كل هذه المطلوبات تجعلها متصلة مع بعضها البعض دون إنفصال او إقصاء لأى خيار من هذة الخيارات فلا سلام فى ظل عدم وجود حريه والعكس ولا عدالة فى ظل عدم وجود سلام وحرية ولا عدالة وسلام فى ظل وطن ممزق وغير موحد هنا تكمن عبقرية هذا الشعار الذى يمثل مطلوبات هذة المرحلة التى يمر بها السودان ولكن الصورة الان أمامنا رمادية وتصريحات ومواقف غير متجانسة ومتوافقة البته مع الواقع فمنذ ان جاء هذا النظام وهو ينتهج سياسة إقتصادية غير عادلة وغير مطابقه للواقع السودانى فسياسة إقتصاد السوق هذه سياسة شرهة لا تبقى ولا تذر وهذه هى النتيجة البسيطه لهذه السياسة الفاشله الحكومة ليست لها إيرادات فالوزير حمدى باع كل المؤسسات التى كانت تدر لخزينة الدوله الاموال الان الحكومة تعتمد فى إيراداتها على الرسوم والجبايات وهاهى الان تزيد الجمارك بنسب فلكيه حتى تتمكن من جلب الاموال لتسير عملها وبالنتيجة زيادة فى اسعار كل المنتجات وفى ظل كساد اقتصادى وتضخم عالى جدا فى الاقتصاد وتزايد مضرد فى سعر العملات الاجنبية مقابل العملة المحليه وحوجة حكومية للعملة الاجنبية لتقابل بها قضايا الاستفتاء والانفصال مما ادى الى قفل كل منافذ خروج العملات الاجنبية من البلاد وبكل الطرق وبهذا ينتعش السوق الاسود للعملات- الذى يحدد سعره الحقيقى العرض والطلب فتزيد بالمقابل أسعار السلع كل السلع هذه هى النتيجة ألاقتصاديه اما مايحدث فى المجتمع السودانى ايضا منذ قدوم هذا النظام حدث ولا حرج تفشى العنصرية والقبلية والجهوية والتفكك الاسرى نتيجة اقتصاد السوق والتدهور الاقتصادى وزوال الطبقة الوسطى التى كانت توازن المجتمع بين طبقة الاغنياء (الرأس مالية) والفقراء المعدمين وزوال هذه الطبقه احدث تخلخل اجتماعى بكبر المساحة بين الفقراء والاغنياء فاصبحت الاموال فى ايدى القلة التى لا تتجاوز العشر فى المائه من المجتمع فتولدت طبقه تملك كل شى وتسطيع ان تتحصل على كل شى وطبقه لا تملك أى شى وتستطيع ان تبيع أى شئ (أى شئ) لتحصل على شئ فبهذا تظهر المجموعات الانتهازيه والنفعيين والوصوليين والرشاوى والسماسره وهو ماحدث فى العشرين سنه الاخيرة من عمر هذا الشعب بالضبط مما ولد من داخل النظام مجموعات ضغط أدت الى حمل السلاح فى وجه النظام فبدأ الوطن يدمى فى كل جوانبه الاربع فى الشرق تشريد وتقتيل وتعطيش باتباع سياسة الارض الجرداء لقمع اهل الشرق وفى الغرب سياسه الارض المحروقه بحرق كل دارفور فى حرب غريبة الاطوار والاحوال واتهامات بجرائم حرب وإبادة جماعية وتطهير عرقى وبالنتيجة قهر إنسان الغرب وفى الشمال سياسة الارض المغموره بتشريد أهل الشمال بمياه السدود ( دال..وكجبار..والحماداب).فلا يبقى للمجتمع فى الشماليه إستقرار و إبداع بدعوى تنمية وهميه سيتم من خلالها تفكيك إنسان الشمال وأخيرا سياسة الارض المفصولة فى الجنوب بفصل جنوب السودان الذى كاد وبتحالفة مع كافة القوى المعارضة من اسقاط النظام لولا إسراع النظام بتوقيع اتفاق نيفاشا الثنائى واقصاء حلفاء الحركة الشعبية واغواء الحركة بدولة الجنوب ..هكذا نفذت الانقاذ ومازالت مخططها فى التمكن التام من هذا البلد وبإتباع (سياسة الارض ..المحروقة..والمغمورة..والمهجورة..والمفصولة).تكون قد أحكمت القبضة على مفاصل الدولة المنهاره فى الاساس بتنفيذ مخطط مثلث حمدى المشهور وما هذه السياسات الى البنود الاساسية فى المخطط سيئ السمعه هذا وبعد فصل الجنوب ستتفرغ الانقاذ فى تصفية الخصوم السياسيين بعد ان تخلت عنهم الحركة الشعبية فى سبيل دولة الجنوب وحينها فقط ستقول الانقاذ لمن الملك اليوم وترد على نفسها للمؤتمر الوطنى لان فى الاساس لن يكون هناك من احد قادر على الرد هذا إن كان فى الاساس هناك من احياء ينطقون فالكل مغمور او مهجور او محروق او مفصول ..هنا تكمن عبقرية هذا الشعار (حرية سلام وعدالة..الوحده خيار الشعب).....فبعد ان تتحقق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والاقتصادية والسلام والاطمئنان هنا فقط يستطيع الشعب ان يختار يختار اى شيئ عندها فقط سيبقى لشعب السودان إرادة الحياه والابداع ويستطيع ان يقول نعم للوحده كخيار أول وأخير ..
    مع ودى....

    نورالدين بطة
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد المساهمات : 27
    نقاط : 31
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/03/2010

    رد: منصات ..حره

    مُساهمة  نورالدين بطة في الجمعة أكتوبر 08, 2010 9:13 pm

    (إستراتيجية ألانقاذ مع الجماهير ..منذ إنقلابها..كيف؟ ولماذا؟)..

    بسم الله الرحمن الرحيم(وجآءو على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل والله المستعان على ماتصفون)الاية 18 سورة الكهف...
    منذ قدوم الانقاذ الى السلطة وهى تسعى بكل السبل المشروعة والغير مشروعة الى تمكين نفسها بتصفيه الخصوم داخلها وخارجها بالترهيب والبطش والترغيب بشراء الذمم وخلق الفتن داخل الاحزاب وتفتيتها وفصل غير الموالين من الخدمة العامة والتضيق على التجار الغير موالين واحلال الموالين والصوليين كفاءتهم الوحيده هى الولاء للانقاذ .
    ايضا عملت وبجد منذ اول يوم فى انقلابها الى تكوين منظماتها الشعبية من دفاع شعبى ومرأة وطفل واتحادات وهمية وتصفية النقابات الشرعية واحلالها باخرى معينة واستلام اتحادات الجامعات الطلابية بالقوة والترهيب وتسليمها لمنسوبى النظام وعملت على ترهيب الموظفين فى كل المؤسسات بنوك وزارات هيئات ..الخ وزرعت بداخلهم وهم انهم مراقبون فى كل تصرفاتهم وهكذا خلقت الشك فى داخل الكل من الكل وهذه من اخطر السياسات التى اتخذتها الانقاذ للتمكين والبقاء فى السلطة زرعت داخل كل مواطن سودانى وهم كبير اسمه (الانتماء للسلطة) وبطريقة علمية ومخططة ومدروسه صدرت احساس ان كل السودانيين او معظمهم هم مع النظام ومنتمين للجبهة الاسلامية وكل موظفى الحكومة هم اسلاميين وكل من يدرس فى جامعات الانقاذ المسودنة والجديدة هم اسلاميين وكل اصحاب الشركات والعاملين فى الاسواق هم اسلاميين وكل من يتعامل مع الحكومة فى الاستيرلد والتصدير هم اسلاميين وكل من يحضر ماجستير او دكتوراه هم اسلاميين وكل من يذهب لصلاة الجمعة هو اسلامى وكل من يقود عربة فاخرة او يسكن منزل فاخر هو اسلامى وكل الفقراء هم اسلاميين وكل الاغنياء هم اسلاميين اما البقية ماهم الا عبارة عن شيوعيين واحزاب طائفية امثال حزب الامة والاتحادى وهؤلاء هم ضد مصلحة هذا الوطن وضد كل هؤلاء السودانيين الاسلاميين .
    هكذا ابتلع الشعب الطعم عنوة واصبح مواليا عنوة واجبر على الخدمة الوطنية الاسلامية عنوة وعنوة وراء عنوة حتى وصلت الانقاذ الى مبتغاها وهو ان يكون الشعب السودانى شعب وديع مطاوع تشكله الحكومه متى تشاء تخرجة تارة ضد الجنوبيين الكفرة الفجرة المتمردين ويموت الاف الشباب فى حرب الجنوب بهذه الدعاوى وتذهب لتوقيع اتفاق سلام بموجبة يعطون للكفرة وطن باكمله وتارة يتم تعبئة الشعب ضد امريكا واسرائيل ويحج رئيسنا ونائبه الى البيت الابيض للمساعده وتقديم فروض الطاعة والولاء ويقف رئيسنا ويهتف باعلى صوتة وهو يرقص ويترنم مع الجماهير التى اتت عنوة ويقول (اليوم النقول لامريكا نعم تعرفوا نحن ماشين غلط)..ويذهب ويقول لهم الف والف نعم يا امريكا يا سيدة السلام فى العالم..وهاهى الان الانقاذ تريد ان تخرج لنا مسيرات ضخمة .. وتريد ان تخرج جموع الشعب عنوة من مؤسساتهم وجامعاتهم ومدارسهم حتى يعرف العالم اجمع ويعرف السودانيين ان المؤتمر الوطنى مع الوحدة وضد الانفصال هذه هى استراتيجية الانقاذ تجاه الجماهير تستخدم الجماهير تماما كقميص يوسف الذى جئ بة ملطخ بدم كذب وهم فى الخفاء يعملون وبجهد للانفصال ولسان حالهم يقول (ما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين)..كما ذكرت سابقا ما هذا الانفصال الى حلقة من حلقات مخطط الانقاذ للبقاء فى السلطة والتمكين لمنتسبيها الى ابد الابدين بعد ان تفصل الجنوب وتغرق الشمال وتعطش وتهجر الشرق وتحرق الغرب فيبقى لها مثلثها الماسى وتحكم عندها جماهيرها المطيعة التى تخرج لتشجب وتدين وتهتف ضد ومع وتذهب هى (الانقاذ)وتنفذ مخططاتها فى الخفاء ..كل من هو ضدها لامكان لة للهتاف والخروج الى الشارع فؤلاء مخربيين ومشاغبين يجب قتلهم وابادتم بالرصاص والبمبان ..الخ ..واليوم ستخرج الجموع منادين بالوحدة وغدا ستفصل الانقاذ الجنوب ..والله المستعان على ماتصفون...

    مع ودى..

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مارس 29, 2017 3:18 pm