الملتقى النوبي الثقافي الاجتماعي ( نلتقي لنرتقي )


***
نلتقي لنرتقي
أهلا وسهلا بك ضيفاَ كريماَ زائراَ للملتقى !!

نذكرك بانك لم تقم بتسجيل الدخول للملتقى النوبي
يشرفنا أن تكون عضوا فاعلا و تقوم بتفعيل العضوية
***
لو كنت ضيفا ولم يسبق لك التسجيل الفرصة متاحة
قم بالتسجيل لنيل العضوية
لتكون عضوا فاعلا في الملتقى
الادارة توصي بإضافة كامل البيانات عند التسجيل
لتساعد على بنـاء الثقة ، وتبادل المعرفة بين الاعضاء

الواجهة الاعلامية لكل الكيانات النوبية الفاعلة في العمل الثقافي والاجتماعي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الحضارة المسروقة ...
الثلاثاء ديسمبر 02, 2014 9:09 pm من طرف Donglawi

» مخاطر الاسبستوس وطرق الازالة الامنة
السبت يونيو 14, 2014 1:19 pm من طرف Admin

» أداة لايقاف الاعلانات المزعجة
الإثنين أغسطس 05, 2013 5:12 pm من طرف Admin

» شنطة رمضان مع نوبة الخير
الخميس يونيو 13, 2013 12:00 am من طرف نوبة الخير

»  طفل مطيع ومتعاون بلا عقاب
الإثنين أبريل 29, 2013 7:44 pm من طرف مريم مكى

» عرض أقدم كسوة للكعبة بأبو ظبي
الإثنين أبريل 29, 2013 7:34 pm من طرف مريم مكى

» تلومينا -حضرت ولم أجدكم!
الإثنين أبريل 29, 2013 2:52 pm من طرف مريم مكى

» أسماء نوبية جميلة
الأحد أبريل 28, 2013 6:58 pm من طرف مريم مكى

» العنف ضد المرأة
الأربعاء أبريل 17, 2013 6:01 pm من طرف مريم مكى

» إسْتِفْتاء : هل تؤيِد العمل النوبي المُسلح في حالة تهديد بلادنا
الأحد مارس 31, 2013 2:39 pm من طرف مريم مكى

» اليوم النوبي العالمي
الإثنين مارس 25, 2013 6:01 pm من طرف Admin

» ساهم فى سلامة الاهل
الإثنين مارس 25, 2013 4:22 pm من طرف مريم مكى

» الزنجبيل لجمال شعرك سيدتى
الأحد مارس 24, 2013 6:03 pm من طرف مريم مكى

» تهنئة ليويو النوبية
الخميس مارس 21, 2013 3:52 pm من طرف مريم مكى

» اليوم النوبي العالمي - السابع من يوليو من كل عام
السبت مارس 09, 2013 2:38 pm من طرف Admin

» دورة التسويق الألكترونى للمدرب الدولى / دكتور رامى يوسف
الإثنين يناير 07, 2013 7:52 pm من طرف محبى د رامى

» دورة اعداد المدربين بشهادة معتمدة
الإثنين يناير 07, 2013 7:47 pm من طرف محبى د رامى

» الغربة والنوبيون
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 8:38 pm من طرف suleiman mahmoud

»  إلى من يهمهم ألإمر .....
السبت أكتوبر 13, 2012 2:02 pm من طرف عوض صيام

»  رجاء .. ايها الوطن , اصفح عنا فلقد قبرناك ..
الأحد سبتمبر 30, 2012 2:09 am من طرف عوض صيام

نوفمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


    الصراع بين العقل .....والجسد

    شاطر

    لدن
    عضو نشط
    عضو نشط

    عدد المساهمات : 37
    نقاط : 81
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010

    الصراع بين العقل .....والجسد

    مُساهمة  لدن في الأحد مارس 21, 2010 8:46 am

    ان الفكر هو المقياس الذى يميز به الانسان البدائل ليختار مايراه
    احسن لسعادته واحفظ لمستقبله ومناسبا لوضعه ...
    وبواسطه لفكر يستطيع الانسان ان يقييم اختياراته ..ويقول بعض
    الفلاسفه القدماء
    انت اليوم حيث اتت افكارك وستكون غدا حيث تأخذك....
    يبقى ان الفكر هو جذور كل السلوكيات ونتائجها وهو السبب
    فى حالتنا النفسيه والعضويه وتقديرنا الذاتى...
    وايضا الفكر يمدنا بالثقه بالنفس او عدمها....
    كل انسان يستقبل فى اليوم مئات الافكار ويضع الالف من التصورات
    وتكون تلك الافكار السبب فى حالتنا النفسيه التى تصاحبنا خلال
    اليوم من جراء تلك الافكار....
    الفكر ليس له حدود ولا يتأثر بالوقت ولا الزمن ولا المسافات ولا
    الاماكن...
    الافكار السالبه والموجبه تاثر تاثيرا مباشرا فى حياتنا ...والفكر والاعتقاد
    مرتبط بالاحاسيس ويكون السبب فى نجاحنا او فشلنا....
    ان حياتنا التى نعيشها ما هى الا نتيجه لافكارنا ومعتقداتنا واختيارتنا
    وقرارتنا ...سواء ان كنا مدركين لذلك ام لا...
    ان اقوى مبادى التغيير تتواجد فى الاختيار...فاذا اردنا تغيير
    واقع حياتنا فيجب علينا ان نبدأ بتغيير طريقه تفكيرنا ونظرتنا للحياة ..
    انه الصراع الطبيعى بين العقل والجسد ...بين العقل والقلب
    مهما حاولنا اخماد صوت عقولنا لن نستطيع....فلن يصح
    الا الصحيح....
    وهذه نقطه البدايه للرجوع لصوت العقل الذى غيبناه عن قصد
    او بدون قصد......
    والبديات الصحيحه تقود الى النهابات الصحيحه....
    فهمتوا حاجه...........ش
    avatar
    عزام حسن فرح
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد المساهمات : 13
    نقاط : 30
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 07/03/2010
    العمر : 53

    رد: الصراع بين العقل .....والجسد

    مُساهمة  عزام حسن فرح في الإثنين مارس 29, 2010 1:16 am

    لدن

    كيف حالِك؟ علِك طَيِبة

    ان الفكر هو المقياس الذى يميز به الانسان البدائل ليختار مايراه

    كلام والله ... عِندي نص في شأن < الفِكر > أكان الله سهل حيكون في عمود < الـتَـعْـقـيـب ... خَـواطِـر قُـرْآنـيـة >

    يَـتَـفَـكَّـرونَ ... يَـعْــلَـمـونَ ... يَـعْــمـلـونَ

    أزعُم أن في البدء يكون التفكير ، وهو عملٌ في الغالِب الأعم يتطلب الهدوء والسكينة وترك الشواغِل والعُزلة ، ثُم يُقنن بِالعلم الذي يقود إلى اليقين ، فإذا تَيقنت عمِلت ... ولِمرحلة التفكير ، جاءت آيات القُرآن الكريم تحِثُ المرء على فِعل [ التفكير ] فخاطبنا الله عز وجل بِـ < لعلهم يَـتَـفَـكَّـرونَ > ولعـل حرفٌ يُفيد التَوقُع المحبوب وتختص بِالمُمكِن الذي لا وثوق بِحُصولِهِ ... فإذا أعملنا ميزة التفكير ، قادنا هذا الفِعل إلى العِلم ، فنُخاطب حينُها بِمُستَوى < قَـوْمٍ يَـعـْـلَـمـونَ > وحينُها – أي صاحِب العِلم – يكون بِين أمرَين ، إما مؤمِن وهو بَين أمرَين كذلِك إما تقَيٌ كريم إما عاصٍ أثيم. أما الأمر الثاني لِصاحِب العِلم أن يكون مُستكبِر على حقيقة أُلوهِـيـه الله تعالى ورُبـوبِـيَـتِـهِ وأن مُحمدٌ رسولٌ من لَـدُنْ المَولى عز وجل ... ثُم يأتي العمل بِما علِمنا فنُخاطب بِـ< بِما كُنتُم تَـعْـمَـلـونَ > والعمل إما صالِحٌ وإما طالِحٌ ، فتُثاب خَيراً أو تُهان ... والتفكير فِعلٌ لا يتطلب إعانة كُلِية مِن بشر وإن كان تأثير البشر في جُزئِية الحث على التفكير ... والتعلُم يتطلب إعانة كُلِية مِن البشر ... والعمل يتطلب عزمٌ وإرادة ذاتِية ... وكُل ذلِك يستظِل بِتَوفيق الله تعالى.

    قال الله تعالى في مُحكم تنزيلِهِ
    بِسم الله الرحمن الرحيم
    < الَّذين يَذْكُرونَ اللهَ قِياماً وَقُعوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرونَ في خَلْقِ السَّماواتِ وَاْلأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هَذا باطِلاً سُبحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّار > آل عِمران 191 ونحَو ذلِك في الآيات التالِية على سبيل الحصرِ ( الأعراف 176/ يونِس 24/ الرعد 3/ النحل 11 و 44 و 69/ الروم 21/ الأنعام /الزمر 42 ).

    < كَذَلِكَ نُفَصِلُ الآَياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمونَ > الأعراف 32 ونحَو ذلِك في الآيات التالِية على سبيل الحصرِ ( البقرة 230/الأنعام 97 و 105/التَوبة 11/يونِس 5/النمل52/فُصِلت 3 ).

    < مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةُ طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ ما كانوا يَعْمَلونَ > النحل 97 ونحَو ذلِك في الآيات التالِية على سبيل المِثال ( آل عِمران 163/النِساء 17 و 18 و 108/المائِدة 62 و 66 و 71/الأنعام 43 و 88 و 108 و 122 و 127 و 132/الأعراف 118 و 139 )

    - وردت كلِمة [ يتفكرون ] 18 مرة بِالقُرآن الكريم.
    - وردت كلِمة [ يعملــون ] 57 مرة بِالقُرآن الكريم.
    - وردت كلِمة [ يعلمــون ] 91 مرة بِالقُرآن الكريم.

    فأقل عدد كان مِن نصيب يتفكرون لأنهُ فعلٌ يفعلهُ قليلٌ مِن الناس ، ثُم يزيد في العدد مِن هُم يعملون فأغلب الناس تعمل الخير أو الشر بِدون أن تُفكِر مثلاً يُصلون بِدون أن يدرِكوا مغزى الصلاة ، ويقتُل المرء أخيهِ بدون أن يتصَور عاقِبة ذلِك في الآخِرة ، ثًُم يأتي الفِعل الأكثر شِيوعاً وهو يعلمون لِذا كانوا بِجُهنم لأنهُم يعلمون ولا يعملون بِما علِموا ، فإبليس كان ولا زال يعلم بِأن الله تعالى هو الحق المُطلق ولكِنهُ لم يُفكِر لِما أمرهُ الله بِالسِجود لآدم وهو مِن طين ، ثُم عمِل بِعكس ما هو مطلوب مِنهُ ... فيكون قد علِم ولم يعمل ولم يُفكِر ... فإذا فكر كان قد علِم وإذا علِم كان قد عمِل.

    ومِن الأفعال الشائِعة التي لا تسبُقها إعمال الفِكر ، توظيف الأديان ... وأضرب بِها مثلاً لأنها السقف العالي ودونِها يُقاس علَيها ، فمثلاً حرف فُقهاء الأديان السماوِية التي سبقت الإسلام ، كُتبِهِم التي أنزلها الله تعالى على رُسلِهِم بِالزِيادة والإلغاء ، لِخِدمة أغراض مُعَينة ، لَيس مِنها إعلاء الدين ، فباتت كُتُبِهِم مُشَوهةٌ وخديج ... قال الله تعالى < فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ > البقرة 79

    ودخول التأليف البشري في ما جاء مِن لدُن الله تعالى يكشِفهُ نُقصان العقل البشري الذي هو سِمه المخلوق أبداً ... فجاء مثلاً في الإنجيل – العهد القديم – الإصحاح (3) - سِفر يونان 10:8
    (8) وليتغط بمسوح الناس والبهائم ويصرخوا إلى الله بشدة ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة وعن الظلم الذي في ايديهم.
    (9) لعل الله يعود ويندم ويرجع عن حمو غضبه فلا نهلك.
    (10) فلما رأى الله اعمالهم انهم رجعوا عن طريقهم الرديئة ندم الله على الشر الذي تكلم ان يصنعه بهم فلم يصنعه.


    فإن الله هُنا يندم على فِعلِهِ ، فأن أعملوا المُحرِفون فِكرهُم - لن نقول لِلإمتِناع عن تحريف ما أُنزِل علَيهِم ، بل فقط حتى يأتي تحريفهُم غَير فاضِح لِبشرِية العمل الذي قاموا بِهِ - لو فعلوا ذلِك – أي فكروا – لجنبوا الله كَونِهِ نَدِم ، فإن الندم يدُل على أن النادِم قد غُيِب عنهُ إرهاصات فِعلِهِ ... لِذا ما إنقضى عقد إلا وظهرت ترجمة أُخرى لِلإنجيل حتى بلغ عدد الأناجيل المؤلفة بِيَوم الناس هذا عدد [64] إنجيلاً والمُتداول بَين الناس عدد [24] إنجيل ، هذا ما أوردتهُ دائِرة المعارِف الإنكِليزِية ... ولِجُرأة الإنسان على المُقدسات حُفِظ القُرآن الكريم مِن التحريف مِن قِبل الله تعالى ... ولم تسلم الأحاديث النَبوِية الشريفة مِن ذلِك فنجِد الأحاديث المَوضوعة والضعيفة قد فاقت الأحاديث التي أجمع علَيها المُحدِثون.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 3:50 pm